المقالات

الدروس المستفادة من الأزمات السابقة التي يمكن تطبيقها على الوضع الناجم عن ظهور فيروس كوفيد-19

  • 13 أبريل, 2020
    مقدمة

     2020,وقد أفادت أخر الأنباء الصادرة عن منظمة السياحة العالمية (UNMWTO) بتاريخ 27 مارس 2020، أن لفيروس كوفيد-19 بالغ الأثرعلى السياحة الدولية، في ظل القيود المفروضة على السفر في جميع أنحاء العالم، من المتوقع أن تخفف بنسبة 20٪ إلى 30٪ في عام 2020 مقارنة بالأرقام التي شهدتها عام 2019. بعبارة أخرى، سيتم فقدان ما بين 300-400 مليار دولار أمريكي كما سيضيع جهد خمس أو سبع سنوات من النمو في القطاع السياحي كنتيجة لظهور فيروس كوفيد-19.

    وإدراكاً منا لمساهمة قطاع السياحة والسفر في العديد من البلدان، الشئ الذي نعتبره من الأمور المميزة. غير أن حالة عدم الإستقرار التي يشهدها القطاع السياحي نتيجة مرورة بأزمات مثل تفشي الأمراض والأزمات الاقتصادية والصراعات الاجتماعية الخطيرة والهجمات الإرهابية أو الكوارث الطبيعية يؤثر بشكل مباشر علي الأنشطة المرتبطة  بالقطاع مثل شركات الطيران ووكالات السفر والفنادق والمنتجعات والمطاعم وكذلك القطاعات المرتبطة بها (مثل صناعة الإمداد)، حيث تتأثر جميع تلك القطاعات بدرجات متفاوتة؛

    من خلال تحليل التدابير والاستجابات السياسية للأزمة و التي تبناها القطاعان العام والخاص في الماضي في مواجهة الإنتكاسات الكبيرة الناجمة عن تفشي الأمراض العالمية مثل وباء سارس، أو تلك الناجمة الأزمات الناجمة عن الهجمات الإرهابية والكوارث الطبيعية. لهذا قامت شركة " ماستروس هوتيليروس" بدراسة صناعة السياحة فى ثلاث دول وهم ( كوريا الجنوبية، الولايات المتحدة الأمريكية و أيسلندا) في سيناريوهات مثيلة للوضع الراهن؛ وقد انعكس هذا التحليل المختصر علي التدابير التي تم اتخاذها، و تفقدنا إمكانية تطبيق تلك التدابير علي الوضع الحالي و الذي يمكن اعتباره وضع استثنائي؛ مع الاعتراف بأن قطاع السياحة يملك القدرة على التعافي، وهو أيضًا من المصادر الجيدة التي تسهم في خلق فرص عمل كما أنه من الممكن أن يساعد في اتخاذ بعض الإجراءات العاجلة لاستثمار وقتكم وجهدكم أثناء فترة الإغلاق.

    أولاً: دراسة الظروف الخاصة بأيسلندا، الأحداث البركانية بمدينة ايافيالايوكل Eyjafjallajökull

    أبريل 2010.

    خلفية الأحداث

    في أبريل 2010 ، بدأ بركان ايافيالايوكل في جنوب أيسلندا في قذف عدة كيلومترات من الرماد البركاني في الغلاف الجوي بأيسلندا الأمر الذي تسبب في أكبر إغلاق شهده المجال الجوي منذ الحرب العالمية الثانية. نتيجة لذلك، تم إلغاء ما يقرب من 100000 رحلة جوية وتعطيل خطط السفر للعديد من السياح والمسافرين من رجال الأعمال. في الأسابيع الثلاثة التي أعقبت الكارثة، انخفض عدد السائحين بنسبة 30٪ وتوقعت الحكومة الأيسلندية انخفاضًا بنسبة 22٪ في حجم السياحة، بما يعادل 180 مليون جنيه إسترليني في إيرادات الإقتصاد. ولازالت أيسلندا تعاني من الأزمة المالية والسمعة السيئة على الصعيد الدولي نتيجة الوضع المالي للبلاد.غير أن الحكومة وضعت نصب أعينها مقولة "ليس هناك أبشع من الدعاية السيئة" و أخذتها بعين الإعتبار لصالح صناعة السياحة.  (Simone Eliane Troxler and Sofia Van Holle).

    اتخاذ التدابير الفورية والتدابير متوسطة المدي

    وقررت الحكومة بالتعاون مع القطاع الخاص، بغية إعادة تركيز الجهود التي توطدت في مجلس التجارة في أيسلندا إعادة الاستثمار في أيسلندا وتعزيز جهود التسويق التي يبذلها مجلس السياحة في أيسلندا تحت منظمة واحدة تهدف "للترويج لأيسلندا"؛ تم إنشاء شراكة بين القطاعين العام والخاص لتحسين القدرة التنافسية لشركات آيسلندا في الأسواق الخارجية، وتحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز قطاع السياحة. ولهذا الغرض قاموا بدعم سفراء من المشاهير للترويج للعلامة التجارية لأيسلندا وقد دعمتها حملة إعلامية قامت بها وسائل التواصل الإجتماعي و أُطلق عليها اسم " من وحي أيسلندا"، وتم تدشين هذة الحملة بهدف استراتيجي، ألا وهو تصوير جمال البلاد وحفاوة شعبها و يعكس حقيقة كون أيسلندا دولة تفتح ذراعيها للإستثمارات. كما تم إشراك الجمهور في الحملة العامة لتشجيع جميع سكان الجزيرة على نشر رسائل أو صور أو مقاطع فيديو إيجابية عن بلادهم. ركزت الحملة أيضًا على الجوانب الإيجابية. على الرغم من أن البلاد كانت تعاني من الظلام لمدة نصف عام وأن متوسط درجات الحرارة في فصل الصيف وصل حوالي 13 درجة مئوية ، إلا أن الحملات الدعائية ركزت على جمال المناظر الطبيعية الشتوية وجذبت العروض السياحية في عيد الميلاد مثل الجولات المحلية للتزلج على الجليد و مشاهدة الأضواء الشمالية.

    أثر التدابير التي تم اتخاذها علي كل من الناتج المحلي والوافدين الدوليين ونسب إشغال الغرف بالفنادق.

    في عام 2010، كانت أيسلندا لا تزال تعاني من الانكماش الاقتصادي (انظر الشكل 1). و كان لحادثة الإنفجار البركاني أثراً سلبياً علي مساهمة قطاع السياحة في إجمالي الناتج  المحلي إذا تضائلت مساهمة القطاع بشكل كبير. غير أن القطاع السياحي بدأ بالتعافي فى عام 2011 إذ بلغت مساهمته حوالي 0.21% مقارنة  بعام 2010، (انظر الشكل 2). ونتيجة لذلك الحادث فقد تم إطلاق حملة إعلامية موجهة والتي كان لها أثر مذهل في رفع نسبة مساهمة القطاع السياحي في البلاد في أرقام الناتج الإجمالي المحلي ليحقق هذا القطاع أرقام لم يسبق لها مثيل في البلاد، و قد أصبحت  الآن السياحة هي الصناعة الأولي في البلاد كما أن لها دور مهم في خلق فرص عمل جديدة2.و تشير كلا من البيانات الخاصة بالوافدين الدوليين وبيانات شغل الغرف بالفنادق الي تلك النتائج، مع ملاحظة أن هناك  ارتفاع كبير وزيادة مُطردة في الفترة الت تلت عام 2010، و بدأت الأرقام في الزيادة بعد عام 2010 (انظر الشكلين 3 و 4).

    الشكل 1: نمو الناتج  الإجمالي المحلي (٪ سنوياً) في أيسلندا. المصدر: بيانات الحسابات القومية للبنك الدولي وملفات بيانات الحسابات القومية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية


    الشكل 2. النسبة المئوية للمساهمة المباشرة لقطاع السياحة في إجمال الناتج المحلي في أيسلندا. المصدر: المجلس العالمي للسفر والسياحة

    الشكل 3: أعداد الوافدين (بالملايين) أيسلندا. المصدر: هيئة السياحة الآيسلندية

    الشكل 4: عدد الوافدين (بالملايين) أيسلندا. المصدر: هيئة السياحة الآيسلندية

    1 Simone Eliane Troxler and Sofia Van Holle are Executive MBA students at Ecole hôteliere de Lausanne.

    أشرف على مشروعهم الدكتور يونغ تشين ، الأستاذ المساعد الذي يدرّس التسويق واقتصاديات السياحة والضيافة في EHL.

    2 Gunnar, Thór & Jóhannesson, G. & Huijbens, Edward. (2010)

    السياحة في أوقات الأزمات: استكشاف خطاب تنمية السياحة في أيسلندا. قضايا معاصرة في السياحة

     ثانياً: دراسة الظروف الخاصة بكوريا الجنوبية

    خلفية الأحداث

    فى 12 مارس عام 2003 اصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرا عالميا فيما يتعلق بفيروس السارس مع توصية بفرض قيود طارئة على السفر. و تبنت الحكومات تدابير طارئة لمكافحة انتشار المرض، مناشدة كل من الشركات والأفراد لتقليل السفر والاجتماعات غير الضرورية إلى الحد الأدنى. إلى جانب التأثير المباشر على النشاط الاقتصادي العالمي، أدى الخوف من العدوى وإجراءات الحجر الصحي التي تفرضها الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى قيام العديد من الأفراد بإلغاء أو تغيير خططهم المتعلقة بالسفر. لذلك، كان لوباء السارس تأثير سلبي شديد على صناعة السياحة والسفر العالمية: و أشارت منظمة السياحة العالمية (WTO) إلى أن عدد الرحلات الخارجية  في عام 2003 انخفض ليصل الي نحو  694 مليون رحلة، وهو ما يمثل انخفاضًا قدره 8.6 مليون أو 1.2٪ عن العام السابق، وهو أكبر انخفاض تم تسجيله (في ذلك الوقت) في السنوات الأخيرة- (منظمة التجارة العالمية -2004).

    التدابير الفورية ومتوسطة الأجل التي تم اتخاذها:

    • أثناء تفشي فيروس السارس قامت 3 فنادق من المصنفة من فئة الخمس نجوم بوضع عدة استراتيجيات فورية ومتوسطة المدى في عدة مجالات مختلفة:
    • غرف للإجتماعات الطارئة: حيث يجتمع فيها صناع القرار بهدف اقتراح أفضل الاستراتيجيات ومراجعتها وتطويرها وفق تطورات الأوضاع الراهنة، علاوة علي تكوين فريق يكون معتي  بإدارة الأزمات ويكون أعضائة من ذوي الخبرة للاستجابة بسرعة واتخاذ قرارات فعالة ومبتكرة في أي موقف.
    • وقد بدأ العمل على وجه السرعة في مجال الصحة والسلامة بإعتبارهما من المسائل العاجلة : تركيب معدات النظافة الجديدة، والمعقمات الكيميائية، وفلاتر الهواء، علاوة علي تشجيع الموظفين على المشاركة الفعالة في تنفيذ التدابير الازمة للصحة والسلامة؛
    • وضع شبكة اتصالات خاصة بحالات الطوارئ للحفاظ علي سهولة الإتصالات داخلياً وخارجياً.
    • مراعاة النفقات العامة: قامت إدارات الموارد البشرية بتكييف السياسات التي تنظر في الأساليب التي تمكن الموظفين من أخذ إجازات أو إجازة اختيارية غير مدفوعة الأجر بدلاً من تسريح الموظفين؛
    • حملات تسويقية قوية: تبادل المعلومات بشكل منتظم مع شركات الطيران ووكالات السفر وصناعة الضيافة علي أوسع نطاق و تقديم العروض الترويجية  أو نشر عدد من العروض التي عليها نسبة خصم؛
    • التوعية في الأسواق المحلية: التركيز على (الاجتماعات، التدابير التحفيزية، المؤتمرات والمناسبات) عن طريق التواصل المباشر مع الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة الحجم وسوق الأسرة عن طريق فرض رسوم مناسبة؛

    وعلي نحو مماثل؛

    • دعمت حكومة كوريا الجنوبية صناعة السياحة من خلال إعادة تسمية وإعادة تنظيم مركز خدمات الاستثمار الكوري (KISC)4  وتحويلة لوكالة أطلقوا عليها اسم "استثمر بكوريا" و ذلك بهدف تعزيز السياحة:
    • و افتتحت الوكالة الوطنية" استثمر بكوريا" أول مكتب لها في مدينة بكين عام 2004 و تبعها بعد ذلك بوقت قصير افتتاح مكتبها بأندونسيا وفيتنام وهما أيضاً مكاتب تابعة لتلك الوكالة؛
    • خلق ظروف مواتية5 للاستثمار وتقليل الروتين في البلاد؛
    • دعم القدرة التنافسية لقطاع الأعمال في الخارج من خلال إنشاء جمعيات الأعمال الكورية ودعم جهودهم في جذب الاستثمار الأجنبي.
      مقاييس التأثير على الناتج المحلي الإجمالي، والوافدين الدوليين، ونسب إشغال الغرف بالفنادق كان لتفشي مرض المتلازمة التنفسية الحادة (سارس) تأثير كبير على نمو إجمالي الناتج المحلي في كوريا الجنوبية: ففي عام 2003، كان إجمالي الناتج المحلي حوالي 2,93% مقابل 7,43% في عام 2002 (أي أنه قد انخفض بنسبة 40% في عام واحد تقريبا). وبحلول عام 2004، ارتفع إجمالي الناتج المحلي بعد ذلك بنسبة 4.9 في المائة (انظر الشكل 5).

    وكانت نسبة مشاركة قطاعات السياحة في إجمالي الناتج المحلي في عام 2004 قد أظهرت زيادة مُطردة تُقدر بنحو 1.18% مقابل العام الماضي (1.17 % عام 2003)، (انظر الشكل 6).

    وزاد عدد الوافدين الدوليين بنحو مليون شخص في عام 2004 مقارنة بنفس الفترة من عام 2003 حيث بلغت الأعداد حوالي 4.75 مليون شخص (انظر الشكل 7).

    ومن واقع المستويات المنخفضة لمعدل إشغال الغرف الفندقية في عام 2003والتي بلغت حوالي 51.80% ، وقد لوحظ بالفعل معدل أفضل قليلاً في عام 2004، حيث بلغ 55% (انظر الشكل 8).

     

    الشكل 5: نمو إجمالي الناتج المحلي (٪ سنوية) في كوريا الجنوبية. المصدر: بيانات الحسابات القومية للبنك الدولي وملفات بيانات الحسابات القومية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية..


     
    الشكل 6: النسبة المئوية للمساهمة المباشرة لقطاع السياحة في إجمالي الناتج المحلي في كوريا الجنوبية. المصدر: المجلس العالمي للسفر والسياحة


     y CEICDATA 
    الشكل 7: عدد الوافدين (بالملايين) كوريا الجنوبية. المصدر: منظمة السياحة الكورية


      
    الشكل 8:  نسبة إشغال الغرف الفندقية في كوريا الجنوبية. المصدر: منظمة السياحة الكورية y CEICDATA

    3Samuel Seongseop Kim , Hejin Chun & Heesung Lee (2005): A case study of six Korean five-star hotels, Asia Pacific Journal of Tourism Research, 10:4, 369-377

    4Post-SARS tourist arrival recovery patterns: An analysis based on a catastrophe theory Chi-Kuo Mao, Cherng G. Ding*, Hsiu-Yu Lee Institute of Business and Management, National Chiao Tung University, 118 Chung-Hsiao West Road, Section 1, Taipei, Taiwan

    5Nicolas, F., S. Thomsen and M. Bang (2013), “Lessons from Investment Policy Reform in Korea”, OECD Working Papers on International Investment, 2013/02, OECD Publishing.

     ثالثا: دراسة حالة الولايات المتحدة الأمريكية عقب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية في 11 سبتمبر 2011.

    خلفية الأحداث

    تعتبر الأحداث الإرهابية المدمرة التي عصفت بالولايات المتحدة الأمريكية في الحادى عشر من سبتمبر 2011 لحظة فاصلة في العالم أجمع. وكانت لهذة الأحداث تأثير كبير علي صناعة السياحة علي المدى البعيد إذ انخفض الطلب علي المساكن بالإضافة إلي الضرر الذي لحق بقطاعات أخرى مكملة  لصناعة السياحة مثل شركات الطيران ووكالات السفر والمطاعم؛ و فقد العاملين بقطاع السياحة وظائفهم و أصبحوا عاطلين عن العمل نتيجة لتلك الأحداث وبدأوا البحث عن فرص عمل في قطاعات أخرى. واجه قطاع السياحة والفنادق وضعاً استثنائياً و انخفض الطلب السياحي بشكل كبير وتأثر أيضا إجمالي الناتج المحلي وزادت معدلات البطالة.

    التدابير الفورية ومتوسطة الأجل التي تم اتخاذها:

    وفي عام 2001، تم تشكيل ائتلاف إنعاش صناعة السفر، وهو ائتلاف يضم مجموعة من الأعضاء بمجال الصناعة تتألف من 25 منظمة للسفر والسياحة، وقد تم تشكيل هذه المجموعة بهدف الضغط على الحكومة، و اقترح هذا الإئتلاف خطة مكونة من ست نقاط تهدف إلى استعادة مستويات النشاط في صناعة السفر والسياحة إلى تلك التي شوهدت قبل الهجمات. ركزت تدابير TIRC على فئتين:

    التدابير التي تم وضعها بهدف تحفيز النشاط الاقتصادي عبر صناعة السياحة بأكملها من أجل تعويض الركود الناجم عن أحداث 11 سبتمبر:

    • تقديم إئتمان ضريبي علي السفر في منطقة شمال أمريكا سواء كان بالطيران أو بالمراكب السياحية الفاخرة أو بالقطار او الحافلات السياحية أو سيارات الفنادق وكذلك علي نفقات النزل السياحي.
    • توفير تمويل فيدرالي كبير للحملات التسويقية.

    اتباع تدابير من شأنها العمل علي زيادة السيولة ودعم الشركات ( وتقليل المخاطرة التي قد تنتج عن خروجهم من العمل).

    • توسيع نطاق برامج القروض لتشمل الشركات الصغيرة.
    • توفير ائتمان ضريبي للقوى العاملة للتوظيف في صناعة السفر والسياحة.
    •  توسيع نطاق الإعفاءات الضريبية ليتمكن  أصحاب الأعمال التجارية من تعويض الخسائر التي تكبدوها بسبب أحداث 11 سبتمبر و تحقيق أرباح مستقبلية.
    • استعادة الخصم الضريبي الكامل لنفقات ترفيه الشركات.
    • تقديم إعانات للفنادق ومؤسسات الإقامة الأخرى لتعزيز إجمالي الناتج المحلي و الحفاظ علي العمالة في صناعة مثل صناعة الضيافة.
    • أخذت الحكومة الفيدرالية تدابير استجابة فورية  ركزت فيها  على حماية الأمن وإنفاذ القانون بالتنسيق مع قانون استقرار سلامة النقل الجوي (ATSSSA) للحفاظ على استمرارية السفر عبر الجو. كما قدم هذا القانون قروضًا وتعويضات من الحكومة الفيدرالية لشركات الطيران بقصد زيادة الثقة في السفر الجوي ومنع انهيار هذه الصناعة، وكذلك اتخاذ إجراءات أخرى تتعلق بالشؤون المالية والسلامة، وشملت هذه الإجراءات ما يلي: زيادة الإنفاق على سلامة شركات الطيران، وتوفير الائتمان لها وكذلك دفع تعويضات لبعض هذه الشركات عندما تواجه زيادة في أقساط التأمين و التعامل معها بمزيد من المرونة عند سداد الضرائب غير المباشرة.
    • مقاييس التأثير على الناتج المحلي الإجمالي والوافدين الدوليين وإشغال الغرف الفندقية

    أظهرت المساهمة المباشرة لقطاعات السياحة في إجمالي الناتج المحلي عام 2004 زيادة مطردة تصل لنحو 1.18٪ مقارنة بالعام السابق (1.17٪ في عام 2003) (انظر الشكل 6).

    و ازدادت أعداد الوافدون الدوليون بنحو مليون وافد في عام 2004 مقارنة بنفس الفترة من عام 2003 والتي بلغت حوالي 4.75 مليون (انظر الشكل 7).

    وقد بلغ معدل إشغال الغرف الفندقية في عام 2003 من مستوى قياسي منخفض نحو 51.80٪ ، ولكن عام 2004 زاد هذا المعدل بالفعل حيث وصل إلى 55٪ (انظر الشكل 8).

    كان لتفشي مرض السارس تأثير كبير على نمو إجمالي الناتج المحلي في كوريا الجنوبية: وبلغ إجمالي الناتج المحلي عام 2003 نحو 2.93% في مقابل النسبة التي سجلها عام 2002 والتي بلغت نحو 7.43% ( أي أنه انخفض بنسبة 40% في عام تقريباً). وبحلول عام 2004 إزداد إجمالي الناتج المحلي بشكل تدريجي ليسجل نسبة تُقدر بنحو 4.9% (انظر الشكل 5).

    ابق على تواصل معنا

    ابق على تواصل معنا

    This site uses cookies. By continuing to browse the site you are agreeing to our use of cookies. Maestros hoteleros takes the privacy of your information seriously. To understand how and why Maestros hoteleros uses, manages and protects personal information, please click here to review our updated privacy policy.